الإمام أحمد بن حنبل
135
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يَعْنِي : الْأَهْوَاءَ - ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ ، لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ " وَاللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لَا يَقُومَ بِهِ « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده حسن ، وحديثُ افتراق الأمة منه صحيح بشواهده . أزهر بن عبد اللَّه الهوزني ، اختُلف في اسم أبيه ونسبته ، فتعددت ترجمتُه في كتب الرجال ، قال البخاري : أزهر بن يزيد ، وأزهر بن سعيد ، وأزهر بن عبد اللَّه ، الثلاثة واحد ، ونسبوه مرة مرادي ، ومرة حمصي ، ومرة هوزني ، ومرة حَرَازي ، قلنا : وأشبع القولَ فيه الحافظ في " تهذيب التهذيب " ، وقد روى عنه جمع ، ووثقه العجلي ، وذكره أبنُ حبان في " الثقات " ، وفرقه ، فجعله أربعة ، وقال الذهبي في " الميزان " : تابعي حسن الحديث ، لكنه ناصبي ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق تكلموا فيه للنصب . وبقية رجاله ثقات . أبو المغيرة : هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وصفوان : هو ابن عمرو السكسكي . وأخرجه أبو داود ( 4597 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 4597 ) كذلك ، والدارمي 241 / 2 ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 884 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 18 ، والمروزي في " السنة " ص 15 ، والبيهقي في " الدلائل " 542 / 6 من طريق أبي المغيرة ، به . وأخرجه مطولًا ومختصراً أبو داود ( 4597 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 331 / 2 - 332 ، و 388 / 3 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 1 ) و ( 2 ) و ( 65 ) و ( 69 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 884 ) و ( 885 ) ، والمروزي في " السنة " ص 14 - 15 ، والحاكم في " المستدرك " 128 / 1 ، واللالكائي في